نبذة عن منظمتنا

انطلقت منظمتنا في رحلتها لدعم الهجرة عبر سلسلة من الأحداث المصادفة، كان أبرزها عندما سلّطت علاقة ابنتي في المدرسة الثانوية الضوء على تعقيدات قانون الهجرة. وتعمّق هذا الارتباط الشخصي عندما عرّفني شريكها، الذي يحتاج إلى مساعدة قانونية للإقامة في الولايات المتحدة، على عالم خدمات الهجرة. توسّع انخراطي من مساعدته إلى مساعدة أفراد عائلته ومعارفهم، جامعًا بين اهتمامي الشخصي وجهودي المهنية.

 

ما بدأ بتقديم استشارات غير رسمية سرعان ما تطور مع إدراكي للحاجة الأوسع لخدمات الهجرة الداعمة. دفعني هذا الإدراك إلى تأسيس منظمتنا، التي تعمل حاليًا على الحصول على اعتماد رسمي لتوسيع خدماتنا وإضفاء الطابع الرسمي عليها.

 

ورغم أننا عملنا في البداية على نطاق أصغر كثيراً، فقد تطورت مهمتنا لتصبح جهداً مخصصاً لدعم المهاجرين الذين يسلكون المسار الصعب نحو الإقامة القانونية والمواطنة في الولايات المتحدة. وقد كانت كل خطوة إلى الأمام في تقدمنا مدفوعة بالتأثيرات الواقعية للهجرة على الأسر، تماماً مثل تجربة عائلتي، التي احتفلت باتحاد الثقافات مع أول طفل جديد منذ عقدين من الزمن.

 

تُموّل منظمتنا من خلال التبرعات، ونلتزم بتطبيق أعلى معايير الإدارة المالية، سعيًا منا للامتثال لمتطلبات المنظمات غير الحكومية. نستمدّ إلهامنا يوميًا من قصص من نساعدهم، والآثار العميقة التي نجنيها من منحهم فرصةً لحياة جديدة.


مساعدتنا بالأرقام

57

الدول التي نقدم فيها برامج اضطراب طيف التوحد للأطفال

264

متطوعون في جميع أنحاء العالم مع تدريب إعادة تأهيل اضطراب طيف التوحد

103

العدد الإجمالي لبرامج اضطراب طيف التوحد التي بدأتها مؤسستنا

دعم الطفل

بمبلغ بسيط قدره 5 دولارات أمريكية شهريًا، يمكنك إحداث تأثير كبير في حياة طفل. سيساعد تبرعك طفلًا مصابًا باضطراب طيف التوحد على البقاء في الحضانة، والحصول على الرعاية الشخصية، والطعام، والاستمتاع بدروس العلاج بالفن.

ادعمنا

دعم البرنامج

بدعمك لبرنامج، تدعم ٢٥ طفلاً مصاباً باضطراب طيف التوحد وعائلاتهم. تبرعك سيساهم في استمرار برنامجنا بسلاسة، ومواصلة تقديم الدعم التأهيلي لمن يحتاجونه.

ادعمنا

أفضل متطوعينا

مهمتنا

نحن ملتزمون بمساعدة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم -أينما كانوا- ليعيشوا حياتهم بأكبر قدر ممكن من الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، ندعم الرعاية والتعليم المُخصصين لاضطراب طيف التوحد، كوسيلة لتحقيق تقدم ونجاح كبيرين. وقد أثبتت برامجنا نجاحها في مساعدة الأطفال المصابين بدرجات متفاوتة من التوحد على التفاعل والتواصل الاجتماعي بشكل أفضل. نؤمن بأن الأمل موجود دائمًا.

أمناء الصندوق

Share by: