تُكرّس منظمة "شركاء تمكين الأمل" جهودها لمساعدة الأفراد والأسر على تجاوز صعوبات الهجرة. تهدف منظمتنا إلى دعم عملائنا في رحلتهم نحو بناء حياة مستقرة وآمنة في بلد جديد، من خلال توفير مساعدات داعمة شاملة وبرامج دمج مجتمعية.
وفقًا لمعهد سياسات الهجرة (MPI)، تتنوع التحديات التي يواجهها المهاجرون، وتؤثر على أفراد من خلفيات متنوعة، ولكلٍّ منهم قصصه وأسبابه الخاصة للهجرة. وتؤكد هذه التعقيدات ضرورة تقديم خدمات متخصصة وداعمة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأفراد، بما يضمن اندماجهم وتمكينهم بنجاح.
تأسست منظمتنا لتلبية هذه الاحتياجات المحددة، ونحن ملتزمون بتخفيف التحديات التي يواجهها المهاجرون من خلال الدعم المخلص والدعوة وجهود بناء المجتمع.
التوحد اضطرابٌ له أشكالٌ ودرجاتٌ متعددةٌ من الشدة. قد يكون خفيفًا لدى طفلٍ وشديدًا لدى آخر. على أي حال، ليس مرضًا يستدعي إيجاد علاجٍ له، بل هو حالةٌ تحتاج الأسر وأطفالها إلى التعايش معها يوميًا. مع آليات التأقلم والرعاية المناسبة، نشهد تحسنًا ملحوظًا.
لا شيء أبعد عن الحقيقة من هذا. اللقاحات التي تُعطى بانتظام - تلك المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية - تساعد الجسم على بناء مناعة ضد الأمراض والفيروسات المعروفة. ولا تُسبب هذه اللقاحات التوحد، إذ لا تزال الأسباب الحقيقية للتوحد مجهولة. وتشير الأبحاث إلى عدة عوامل قد تزيد من احتمالية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، منها عوامل بيولوجية وبيئية وجينية وغيرها.
ببساطة، لا. يمكن للأطفال والبالغين المصابين باضطراب طيف التوحد أن يعيشوا حياتهم في مجتمعهم، تمامًا مثلنا. مع الرعاية المناسبة والعلاج التأهيلي، يمكن أن يصبح اضطراب طيف التوحد اضطرابًا يمكن أن يُصاب به الشخص ويعيش حياةً روتينيةً سليمة.
على الرغم من أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد الشديد قد يُظهرون علامات عدوانية، إلا أن البرنامج المناسب والرعاية اليومية يُمكن أن يُساعدا في الحد من هذا السلوك. لذلك، من المهم أن يحظى الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد الذين يُظهرون علامات عدوانية ببيئة رعاية تُدرك احتياجاتهم وتُلبيها.
فكّر في التبرع بما تستطيع. كل دولار تتبرع به يُستثمر مباشرةً في دعم برامجنا الحيوية ودعم جهودنا المستمرة في مجال الهجرة. دعمكم السخي يضمن لنا مواصلة إحداث فرق ملموس في حياة من يسعون إلى بداية جديدة.